أما معاوية، فالأفضل الإمساك عنه، لأن رسول الله ﷺ استكتبه بعض الوحي أحيانا، وفي غير الوحي من شؤونه، ولأنه رأى رسول الله ﷺ وقضى فترة من حياته قريبا منه، ولا نحسب أن عينا رأت رسول الله ﷺ وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ستمسها النار، أما ما كان منه، لا سيما انشقاقه عن علي ﵁ وحربه معه، ورفضه بيعته، وما تلا ذلك إلى إرغام الناس على البيعة لابنه يزيد، فأمره إلى الله، ولولا كتابته لرسول الله ﷺ والفترة التي عاشها قريبا منه لكان للمسلمين معه موقف ... ولكن مرة أخرى لا نظن أن عينا رأت رسول الله ﷺ وتشهد أن لا إله إلا الله وتشهد أن محمدا رسول الله، ستمسها النار. .
Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 12, halaman 1098
Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 12، ص 1098 (SanadKitab #8356, hlm. urut 19736)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.