Lewati ke konten

Kitab: Majallah Majma' al-Fiqh al-Islami · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 961

  1. العدد الرابع
  2. موضوع: انتزاع الملكية للمصلحة العامة
  3. الإسلام وانتزاع الملك للمصلحة العامة إعداد فضيلة الشيخ محمد الحاج ناصر

ثم قال: وقال أبو عاصم الثقفي: سمعت أبا جعفر الباقر يقول للناس وقد اجتمعوا: عليكم بعطاء , هو والله خير مني. وعن أبي جعفر قال: خذوا من عطاء ما استطعتم. وبعد أن ذكر طرفًا مما روي عن شدة إيمانه وغزارة علمه , قال: قال الأصمعي: دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك وهو جالس على السرير وحوله الأشراف , وذلك في وقت حجه في خلافته , فلما بصر به عبد الملك قام إليه فسلم عليه وأجلسه معه على السرير , وقعد بين يديه , وقال: يا أبا محمد , حاجتك؟ قال: أمير المؤمنين , اتق الله في حرم الله وحرم رسوله , فتعاهده بالعمارة , واتق الله في أولاد المهاجرين والأنصار , فإنك بهم جلست هذا المجلس , واتق الله في أهل الثغور , فإنهم حصن المسلمين , وتفقد أمور المسلمين , فإنك وحدك المسؤول عنهم , واتق الله فيمن على بابك , فلا تغفل عنهم ولا تغلق دونهم بابك , فقال له: أفعل. ثم نهض وقال: فقبض عليه عبد الملك وقال: يا أبا محمد , إنما سألتنا حوائج غيرك وقد قضيناها , فما حاجتك؟ قال: ما لي إلى مخلوق حاجة، ثم خرج فقال عبد الملك: هذا وأبيك الشرف، هذا وأبيك السؤدد. في آثار وأخبار غريبة وكثيرة عنه.

وترجم له في (تذكرة الحفاظ. ج:١. ص: ٩١. الترجمة:٩٠) وفي (ميزان الاعتدال. ج:٣. ص:٧٠. الترجمة: ٥٦٤٠) وفيه نقل عن يحيى القطان قوله: مرسلات مجاهد أحب إلينا من مرسلات عطاء , يأخذ كل من ضرب. وقال أحمد: ليس في المرسل أخف من مرسل الحسن وعطاء , كانا يأخذان من كل أحد. وأسند إلى علي بن المديني القول بأن ابن جريج وقيس بن سعد تخليا عن عطاء لآخرة. قلت: رحم الله القطان وأحمد , ليس بعد مقالهما مقال لقائل، لكن في النفس شيء من حديثهما عن عطاء والحسن , فإن يكن أبو محمد والحسن لا يتخيران من يأخذان عنه , فما من شك في أنهما كانا يتخيران ما يأخذان ينخلانه ويمحصانه , ومثلهما في علمهما وتقواهما من ينتهي إليه في التوثيق , فإن لم يكن في توثيق الرجال , ففي توثيق نقله , أما نحن فنتقرب إلى الله - ونرجو أن يتقبل - بالأخذ بكل ما رواه عطاء والحسن , إلا أن يثبت لدينا ما يخالف روايتهما , ولا نحسب إلا أنه لم يبلغهما رحمهما الله رحمة واسعة. وانظر ابن حجر (تهذيب التهذيب. ج: ٧. ص: ١٩٩. الترجمة: ٣٨٤) .

Rujukan halaman ini: مجلة مجمع الفقه الإسلامي، ج 4، ص 961 (SanadKitab #8356, hlm. urut 3699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.