Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul Gharam · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 2, halaman 254

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثامن والثلاثون
  3. في ذكر شيء من الحوادث المتعلقة بمكة في الإسلام

وغيرهم في خلافة بني العباس، وما جرى بسبب الخطبة بمكة بين ملوك مصر والعراق، وما أسقط من المكوسات المتعلقة بمكة، وراعينا في ذكر ذلك تاريخ وقوعه، لا مناسبة كل حادثة لما قبلها، مع مراعاتها للاختصار في جمع ما ذكرناه.

فمن الأخبار المقصود ذكرها هنا: أن أبا بكر الصديق ﵁ خليفة رسول الله ﷺ حج بالناس سنة اثنتي عشرة من الهجرة١، وهو الذي حج بالناس سنة تسع من الهجرة٢.

ومنها: أن عمر بن الخطاب ﵁ حج بالناس في جميع خلافته إلا السنة الأولى منها، وي سنة ثلاثة عشرة، فحج بالناس فيها عبد الرحمن بن عوف الزهري- رضي الله عنه٣

ومنها: أن عثمان بن عفان ﵁ حج بالناس في جميع خلافته إلا في السنة الأولى منها، وهي سنة أربع وعشرين٤؛ فحج بالناس فيها عبد الرحمن بن عوف الزهري ﵁ وإلا السنة الأخيرة وهي سنة خمس وثلاثين من الهجرة، حج بالناس فيها عبد الله بن عباس بن عبد المطلب -رضي الله عنهما٥.

ومنها: أنه في سنة تسع وثلاثين من الهجرة، كاد أن يقع بمكة قتال بين قثم بن العباس ﵁ عامل مكة لعلي بن أبي طالب ﵁، وبين يزيد بن شجرة الرهاوي، الذي بعثه معاوية ﵁ لإقامة الحج وأخذ البيعة له بمكة، ونفي عامل علي ﵁ عنها، ثم وقع الصلح بينهما، على أن يعتزل كل منهما الصلاة بالناس، ويختار الناس من يصلي بهم ويحج بهم. فاختاروا شيبة بن عثمان الحجبي فصلى بهم وحج بهم٦.

ومنها: أنه في سنة أربعين من الهجرة وقف الناس بعرفة في اليوم الثامن، وضعوا في اليوم التاسع، على ما ذكر العتيقي في "أمراء الموسم"؛ لأنه قال: وأقام للناس الحج لسنة أربعين المغيرة بن شعبة ﵁ بكتاب افتعله على لسان معاوية -رضي

Rujukan halaman ini: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، ج 2، ص 254 (SanadKitab #8362, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.