Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul Gharam · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 2, halaman 256

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثامن والثلاثون
  3. في ذكر شيء من الحوادث المتعلقة بمكة في الإسلام

ومنها: أن عبد الملك بن مروان حج بالناس في سنة خمس وسبعين١، وفي سنة ثمان وسبعين٢، على ما ذكر العتيقي.

ومنها: أن الوليد بن عبد الملك بن مروان حج بالناس سنة إحدى وتسعين٣، وفي سنة خمس وتسعين٤ على ما قيل.

ومنها: أن سليمان بن عبد الملك بن مروان حج بالناس سنة تسع وتسعين٥.

ومنها: أن هشام بن عبد الملك بن مروان حج بالناس سنة ست ومائة٦.

ومنها: أنه في سنة تسع وعشرين ومائة؛ بينما الناس معرفة، ما شعروا إلا وقد طلعت عليهم أعلام وعمائم سود على رؤوس الرماح، ففزع الناس حين رأوهم، وسألوهم عن حالهم، فأخبروهم بخلافهم مروان وآل مروان. فراسلهم عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان -وهو يومئذ على مكة والمدينة- وطلب منهم الهدنة؛ فقالوا نحن بحجنا أحق وعليه أشح، فصالحهم على أنهم جمعيا آمنون بعضهم من بعض بمنى في منزل السلطان، ونزل أبو حمزة الخارجي مقدم الفريق الآخر بقرن الثعالب٧؛ فلما كان النفر الأول نفر فيه عبد الواحد وخلى مكة، فدخلها أبو حمزة٨ بغير قتال، وكان من أمره ما سبق في باب الولاة بمكة٩.

Rujukan halaman ini: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، ج 2، ص 256 (SanadKitab #8362, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.