Lewati ke konten

Kitab: Syifa'ul Gharam · Pengarang: التقي الفاسي

Baca Juz 2, halaman 341

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الأربعون
  3. ذكر أسواق مكة في الجاهلية والإسلام

ذكر أسواق مكة في الجاهلية والإسلام:

روينا في "تاريخ الأزرقي خبرا فيه حج الجاهلية ومواسمهم وأسماء الشهور، رواه بسنده إلى الكلبي، قال فيه: فإذا كان الحج في الشهر الذي يسمونه ذي الحجة، خرج الناس إلى مواسمهم، فيصبحون بعكاظ يوم هلال ذي القعدة فيقيمون به عشرين ليلة، ويقوم فيها أسواقهم بعكاظ، والناس على مراعيهم ورايتهم منحازين في المنازل، يضبط كل قبيلة أشرافها وقادتها، ويدخل بعضهم في بعض للبيع والشراء، ويجتمعون في بطن السوق، فإذا مضت العشرون انصرفوا إلى مجنة؛ فأقاموا بها عشرا، وأسواقهم قائمة، فيقيمون بها إلى يوم التروية، ويخرجون يوم التروية من ذي المجاز إلى عرفة فيترون ذلك اليوم من الماء بذي المجاز؛ وإنما سمي يوم التروية لترويهم من في الماء بذي المجاز ينادي بعضهم بعضا: ترووا من الماء؛ لأنه لا ماء بعرفة ولا بالمزدلفة -يومئذ- وكان يوم التروية آخر أسواقهم؛ وإنما كان يحضر هذه المواسم بعكاظ، ومجنة وذي المجاز التجار ومن كان يريد التجارة، ومن لم يكن له تجارة ولا بيع فإنه يخرج من أهله متى أراد، ومن كان من أهل مكة ممن لا يريد التجارة خرج من مكة يوم التروية، فيتروى من الماء، فينزل الحمس أطراف المسجد الحرام من غرة يوم عرفة، وينزل الحلة عرفة، وكان النبي ﷺ في سنينه التي دعا فيها بمكة قبل الهجرة لا يقف مع قريش والحمس في طرف الحرم، وكان يقف مع الناس بعرفة.

ثم قال: وكانوا لا يتبايعون في يوم عرفة، ولا أيام مني؛ فلما أن جاء الله تعالى بالإسلام أحل الله ﷿ ذلك لهم، فأنزل الله ﷿ في كتابه ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] وفي قراءة أبي بن كعب: في مواسم الحج، يعني: منى، وعرفة، وعكاظ، ومجنة، وذي المجاز، فهذه مواسم الحج٢.

ثم قال الكلبي: وكانت هذه الأسواق: عكاظ، ومجنة، وذي المجاز، قائمة في الإسلام، حتى كان حينا من الدهر.

Rujukan halaman ini: شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، ج 2، ص 341 (SanadKitab #8362, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.