Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 1, halaman 227

  1. الفصل السابع السفر والسياحة
  2. الابتسامة والبهجة في السفر

فقال لها: (لا تقولي: ذؤال، فإنه شر السباع) (١) , والمعنى أن تلك المرأة كانت تقول لصبيها: يا ذئب يا ابن سيد القوم مشيتك حمقاء وجلستك حمقاء.

وبهذه الملاطفة النبوية يتعلم المربون كيف يبعدون الأبناء عن سماع فحش القول وذميمه, وكيف يلاطفون أطفالهم في سفرهم وإقامتهم.

وهذا ابن سعد في الطبقات الكبرى يروي لنا أنه: بعد ولادة النبي ﵌ أخذه عبد المطلب -جد النبي ﵌ والمتكفل به- بعد وفاة والده عبد الله وحمله إلى البيت وأخذ يطوف به وأحاطه به بنوه وهو يقول:

الحمد لله الذي أعطاني ... هذا الغلام الطيب الأردانِ

قد ساد في المهد على الغلمانِ ... أعيذه بالبيت ذي الأركانِ

حتى أراه بالغ البنيانِ ... أعيذه من شر ذي شنأنِ

من حاسد مضطرب العنانِ (٢)

وهذه حليمة السعدية كانت ترقص النبي ﵌ وتقول:

يا رب إذ أُعطيته فأبقهِ ... وأعله إلى العلا ورقهِ

وادحض أباطيل العدا بحقه (٣)

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 1، ص 227 (SanadKitab #8372, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.