Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 137

  1. الفصل السادس والثلاثون صلة الرحم وبر الوالدين
  2. القريب له حق فلا تخذله

وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً......وَصَلتُ لَهُم مُنّي المَحَبَّةِ وَالوُدّا

وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِم ... وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا (١)

ويغفر الله لشوقي حيث يقول:

وَنَحنُ في الشَرقِ وَالفُصحى بَنو رَحِمٍ ... وَنَحنُ في الجُرحِ وَالآلام ِإِخوانُ

القريب له حق فلا تخذله

لاتخذل قرابتك ولاتستبد برايك, تظفر في امرك, صل قريبك وقوّمه ان اعوج, وحاول اصلاحه وان فسد, وفي امثال العرب: (ادناك ادناك وان رفضك وقلاك. ويدك منك وان كانت شلاء) وفي امثال العرب السائرة ايضا: اكل لحمي ولا أدعهُ لِآكل (٢) , وهذا المثل يضرب لمن يصيب نفسه وعشيرته بالمكروه ويابى ان يصيبهم به غيره. ويراد به ايضا نصر القريب على الغريب, وان كان بينك وبينه تنافر,

قال الشاعر:

فَإِن كُنتُ مَأْكولاً فَكُن خَيرَ آكِلٍ ... وَإِلَّا فَأَدرِكني وَلَمّا أُمَزِّقِ (٣)

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 137 (SanadKitab #8372, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.