Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 367

  1. الفصل السابع والاربعون الأطفال
  2. التسمية الحسن للطفل وتكنيته مما يرفع من معنوياته

الناس وما يصيبهم من الأذى بسبب ذلك, ولأن أول ما يتعلمه الطفل ويحاول كتابته هو اسمه، فإذا كان اسمه جميلاً عاد عليه ذلك بهجة وسعادة, بخلاف ما إذا كان الاسم غير جميل إذ يعرض الاسم القبيح للسخرية والأذى، وكثيراً ما يعاني الطفل من عدم تحسين اسمه، وهي عادة جاهلية حاربها الإسلام ونبذها وعلّم البشرية كيفية تحسين الأسماء.

فقد روى أبو داود وابن حبان في صحيحه من حديث أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فحسنوا أسماءكم) (١) . ويستحب تكنية الصغار بغير كنية النبي تأسيا برسول الله صلى الله عية وآله وسلم فهذا انس يقول قدم النبي ﷺ المدينة وأنا بن عشر سنين وأن أمه أم سليم أتت به النبي ﵌ لما قدم فقالت له هذا أنس غلام يخدمك فقبله وأن النبي ﵌ كناه أبا حمزة ببقلة كان يجتنبها ومازحه النبي ﵌ فقال له ياذا الأذنين) (٢) ولهذة التكنية أثار نفسية رائعة, وفوائد تربوية عظيمة وهي تنمية شعور التكريم والاحترام في نفسية الولد قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 367 (SanadKitab #8372, hlm. urut 895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.