Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 369

  1. الفصل السابع والاربعون الأطفال
  2. التسمية الحسن للطفل وتكنيته مما يرفع من معنوياته

أكنيه حين أناديه لأكرمهُ ... ولا ألقبه والسوأة اللقبُ (١)

كذاك أدبت حتى صار من خلقي ... إني رأيت ملاك الشيمة الأدبُ

وقال أخر:

وقد تلتقي الاسماء في الناس والكنى ... كثيرا ولكن لاتلاقي الخلائق (٢)

وهناك فرق بين الاسم والكنية واللقب قال ابن القيم رحمة الله هذه الثلاثة وإن اشتركنت في تعريف المدعو بها فإنها تفترق في امر اخر وهو ان الاسم اما ان يفهم مدحا او ذما او لايفهم واحدا منهما, فإن افهم ذلك فهو اللقب, وغالبا استعماله في الذم ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ (٣) ولا خلاف في تحريم تلقيب الانسان بما يكرهه, سواء كان فيه او لم يكن, واما اذا عرف ذلك واشتهر به كالاعمش والأعرج, اطرط استعماله على السنة اهل العلم قديما وحديثا ونقل عن الامام احمد ان اللقب اذا كان لايعرف الا به فإنه لايكره, واما ان لايفهم مدحا وذما, فإن صدر بأب وام فهو الكنية وان لم يصدر بذلك فهو الاسم (٤) فيستحب تحسين الاسم والابتعاد عن اللقب.

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 369 (SanadKitab #8372, hlm. urut 896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.