Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 370

  1. الفصل السابع والاربعون الأطفال
  2. تهنئة من رزق طفلا

تهنئة من رزق طفلا

ويحسن تهنئة من رزقه الله مولودا لما في ذلك من اظهار السرور والشكر للواهب وما يترتب على ذلك من الود الذي تزرعه التهنئه بين الاسر المسلمة والحب والتآلف وأظهار شكر الخالق الواهب والفرق بين البشارة والتهنئة هو ان البشارة تعني ابلاغ الأب والأم بما تفضل الله به من قدوم المولود, والتهنئة تعني الدعاء بالخير بعد ان علم, ففي التهنئة مشاركة للمسلمين في افراحهم واشعارهم بالسرور لحصول الخير لهم ولهذا فإنه يحسن التهنئة بأن يقال: بورك لك في الموهوب وشكرت الواهب, وبلغ رشده ورزقت بره ففي مسند بن الجعد: قال (قال رجل عند الحسن: يهنيك الفارس فقال الحسن وما يهنيك الفارس لعله أن يكون بقارا أو حمارا ولكن قل شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب وبلغ رشده ورزقت بره) (١) , وفي ذلك دعاء بالبركة للمولود وشكر للواهب وتضرع لله ان يكون الولد من البارين لآبائهم, وفي ذلك ايضا دفن لأثار الجاهلية الذين كان الناس فيها يقتلون ابناءهم خشية الفقر او خشية العار اذا اكان المولود انثى فكان التمييز العنصري سمة العصر الجاهلي ولهذا جاء القرءان فمحا هذه العادات السيئه ووجه الاباء الى الفطرة السوية قال تعالى: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 370 (SanadKitab #8372, hlm. urut 897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.