Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 2, halaman 429

  1. المجلد الثاني (العقيدة ٢)
  2. الفرق
  3. الدروز

بما قضت حتى يؤدي كل واحد منهم رسالته في حينها خدمة للأمة بتقدير من الله ﷿.

حاد الدرزي عن الجواب على هذا السؤال (١٨) فقال: (الله أعلم) ولزم التقية كما هو دأبه ودأب قومه في إخفاء حقيقة مذهبهم على من ليس منهم، ثم فلسف تأخير خلافة علي عن الثلاثة الخلفاء فلسفة ملتوية، فذكر أن الله علم أن الثلاثة سيموتون قبل علي فجعل خلافتهم قبل خلافته ليؤدي كل منهم رسالته خدمة للأمة ولو تولى علي الخلافة قبلهم لم يتسن لهم أن يتولوها لوفاتهم قبله، فاقتضت مشيئة الله أن يكون واقع الخلافة كونا على الترتيب المعروف، وفي هذه الفلسفة حيدة عن الجواب عما سئل عنه من الحكم الشرعي إلى بيان ما زعمه حكمة للترتيب الكوني، ومع ذلك فجوابه مناقض لعقيدتهم في الخلفاء الراشدين ﵃ فإنهم يسبون الثلاثة ويؤلهون عليا، فالجواب كله حيدة ومواربة وتطبيق لمبدأ التقية، ويفهم من كلامه أن تولي الخلفاء الثلاثة الخلافة قبل علي لم يكن لفضلهم عليه، وإنما كان لأمر كوني اقتضته مشيئة الله، وهذا خلاف ما أجمع عليه أهل السنة.

س١٩: هل تفضلون أبا بكر وعمر وعثمان وعلي حسب ترتيبهم في الخلافة؟

ج١٩: نعم، ولكن في ذات الوقت لا نفضلهم في المنزلة

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 2، ص 429 (SanadKitab #8381, hlm. urut 1591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.