Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 2, halaman 430

  1. المجلد الثاني (العقيدة ٢)
  2. الفرق
  3. الدروز

على أحد بل نعتقد أن عليا أعلى منهم وذلك عملا بكلام الرسول حيث قال في حجة الوداع يوم الخطبة: (من كنت أنا مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ... ) .

تناقض الدرزي في جوابه عن هذا السؤال (١٩) وغمط الخلفاء الثلاثة الراشدين أبا بكر وعمر وعثمان حقهم في الفضل فقال: نعم، أي: نفضل الخلفاء الأربعة حسب ترتيبهم في الخلافة، ثم قال: لا نفضلهم في المنزلة على أحد، وهذا صريح في أنهم لا يفضلونهم على أحد من الخلق عامة. ثم أخبر بأن عليا أعلى منهم ﵃ أجمعين مع أنه ثبت في الأحاديث الصحيحة أن عليا أخبر أن أبا بكر وعمر أفضل منه ﵃، ومع إجماع الأمة على أن أبا بكر وعمر أفضل منه، والجمهور على تفضيل عثمان عليه ﵃، ثم استدل لأفضليته عليهم بحديث: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه (١) » الحديث.

فقد أجاب عنه شيخ الإسلام ابن تيمية بما يأتي:

وأما قوله: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه (٢) » ... إلخ) فهذا ليس في شيء من الأمهات إلا في الترمذي، وليس فيه إلا «من كنت مولاه فعلي مولاه (٣) » ، وأما الزيادة فليست في الحديث، وسئل عنها الإمام أحمد فقال: زيادة كوفية، ولا ريب

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 2، ص 430 (SanadKitab #8381, hlm. urut 1592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.