السؤال الأول من الفتوى رقم (٤٦٠٠) :
س١: ما هو الحكم الشرعي الإسلامي في: الصلاة على النبي محمد ﷺ بعد صلاة الجماعة جهرا، وفي الدعاء بعد الصلاة جماعة، وقراءة القرآن حزب جماعة، والغناء بجميع أشكاله، والصلاة وراء إمام شيخ أعمى ويخطئ أحيانا؟
ج١: أولا: الصلاة على النبي ﷺ أجرها عظيم، وقد أمر الله تعالى بها في القرآن الكريم ورغب فيها النبي ﷺ وحث عليها وبين أن أجرها مضاعف فقال ﷺ: «من صلى علي مرة صلى الله عليه بها عشرا (١) » وقد شرعت عند ذكر اسمه، وبعد التشهد في الصلاة وفي خطبة الجمعة والنكاح ونحوهما. ولم يثبت عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه ﵃، ولا عن الأئمة من السلف: مالك وأبي حنيفة والليث بن سعد والشافعي والأوزاعي وأحمد رحمهم الله تعالى - أنهم كانوا يصلون عليه ﷺ بعد الصلاة جماعة جهرا، والخير كل الخير في اتباع هديه ﷺ وهدي خلفائه الراشدين وسائر الصحابة ﵃، وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢) » .