يارسول الله: أيروح أحدنا إلى منى وذكره يقطر منياً. قال: نعم. وسطعت المجامر ".
وروى أبو داود عن الربيع بن سبرة، عن أبيه، قال: " خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كان بعسفان قال له سراقة بن مالك المدلجي: يارسول الله اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم فقال: " إن الله ﷿ قد أدخل عليكم في حجكم عمرة، فإذا قدمتم فمن تطوف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد حل، غلا من كان معه هدي ".
وروى أحمد وابن ماجه عن البراء بن عازب، قال: " خرج رسول الله ﷺ وأصحابه، قال. فأحرمنا بالحج، فلما قدمنا مكة قال. اجعلوا حجكم عمرة. قال. فقال الناس: يارسول الله قد أحرمنا بالحج كيف نجعلها عمرة. قال. انظروا ما آركم به فافعلوا، فردوا عليه القول، فغضب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة وهو غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك أغضبه الله، فقال. ومالي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أتبع ".
وروى البزار في مسنده بإسناده صحيح عن أنس " أن النبي ﷺ أهل هو وأصحابه بالحج والعمرة، فلما قدموا مكة طافوا بالبيت وبين الصفا والمروة، وأمرهم رسول الله ﷺ أن يحلوا، فهابوا ذلك , فقال رسول الله ﷺ " أحلوا فلولا أن معي الهدي لأحللت، فحلوا حتى حلوا إلى النساء".
وروى أبو داود عن أنس، قال "بات رسول الله ﷺ يعني بذي الحليفة ـ حتى أصبح ثم ركب، حتى إذا