لما بايع معاوية لابنه قال مروان: "سنة أبي بكر وعمر" فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: "سنة هرقل وقيصر" قال مروان: "هذا الذي أنزل الله" فذكر الآية فبلغ ذلك عائشة فقالت: "كذب والله ما هو به فيذكره، ولكن رسول الله ﷺ لعن أبا مروان ومروان في صلبه إلى آخره" (¬١).
ولفظ ابن أبي خيثمة: أن معاوية كتب إلى مروان أن يبايع الناس ليزيد، فقال عبد الرحمن: لقد جئتم بها هرقلية … إلى آخره (¬٢).
وأصله في البخاري من رواية يوسف بن ماهك عن عائشة دون ما في آخره (¬٣).
وأما الذي أرادته عائشة ولم تسمِّه فلم يوقف له على اسم.
وأنكر الزجاج نزولها في عبد الرحمن؛ لأنه أسلم وحسن إسلامه، وقال: الصحيح أنها نزلت في الكافر العاق (¬٤). وهذا مروى عن الحسن البصرى.
وعن قَتادةَ أنه: نعت عبد سوءٍ عاق لوالديه (¬٥)
وقال الزمخشري في الكشاف: نزولها في عبد الرحمن باطل: "ويشهد له
Rujukan halaman ini:الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي، ج 1، ص 128 (SanadKitab #8490, hlm. urut 137)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.