Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 4, halaman 33

  1. المجلد الرابع
  2. باب في اختصار الخطب والتحميد والمواعظ
  3. الأوس بن حجر يرثي فضالة بن شريك

وفيها زيادة. لكنا اخترنا.

قوله: الألمعي: الحديد اللسان والقلب، وقد أبانه بقوله: الذي يظن بك الظن كأن قد رأى وقد سمعا.

وقوله المخلف المتلف أراد أنه يتلف ماله كرماً ويخلفه نجدة، كما قال:

ناقته ترقل في النقال١ ... متلف مال ومفيد مال

وقال آخر:

فاتلف ذاك متلاف كسوب

والمرزأ: الذي تناله الرزيئات في ماله لما يعطي ويسأل. والإمتاع: الإقامة، فيقول: لم يقم وهو ضعيف.

والطبع: أسوأ الطمع، وأصله أن القلب يعتاد الخلة الدنيئة فتركبه كالحائل بينه وبين الفهم لقبح ما يظهر منه، وهذا مثل وأصله في السيف وما أشبه، يقال: طبع السيف، إذا ركبه صدأ يستر حديده و ﴿طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ ٢ من ذا.

وتحوط وقحوط: اسمان للسنة الجدبة، كما يقال: حجرة وكحل.

وقوله:

لم يرسلوا خلف عائذ ربعا

فالعائذ الحديثة النتاج، والربع: الذي ينتج في الربيع، ومن شأنهم في سنة الجدب أن ينحروا الفصال، لئلا ترضع فتضر بالأمهات.

وقوله: وعزت الشمأل الرياح يقول: غلبتها، وتلك علامة الجدب

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 4، ص 33 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.