Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 4, halaman 34

  1. المجلد الرابع
  2. باب في اختصار الخطب والتحميد والمواعظ
  3. الأوس بن حجر يرثي فضالة بن شريك

وذهاب الأمطار، ومن ذلك قولهم: من عز بز أي من غلب استلب، وفي القرآن: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ ١، أي غلبني في المخاطبة.

وقوله: وقد أمسى كميع الفتاة فالكميع الضجيع، وهو الكمع، قال الشاعر٢:

ومشحوذ الغرار يبيت كمعي

يعني السيف، أي يبيت مضاجعي.

ملتفعاً، يقال: تلفع في مطرفه وفي كسائه، إذا تلفف وتزمل فيه، فيقول: من شدة الصر يلتفع به دون ضجيعه.

والكاعب: التي كعب ثديها، يقول: تصير كالسبع في زاد أهلها بعد أن كانت تعاف طيب الطعام.

وقوله: وذات هدم، يعني امرأة ضعيفة، والهدم: الكساء الخلق الرث. وقوله: عار نواشرها، النواشر: عروق الساعد. والتولب: الصغير. والجدع: السيئ الغذاء، وهو الجحن والقتين.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 4، ص 34 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.