Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 224

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. من طرائف العشاق

الطعام، فلما طال ذلك به قال: جعلني الله فداكِ! لا أسمع للغداء١، ذكراً. قالت: أما تستحيي! أم في وجهي ما يشغلك عن ذا? فقال لها: جعلني الله فداكِ! لو أن جميلاً وبثينة قعدا ساعةً لا يأكلان شيئاً لبزقَ كل واحدٍ منهما في وجهِ صاحبهِ وافترقا.

وأنشدت لأعرابيٍّ:

وقد رابني من زهدمٍ أن زهدماً ... يشد على خبزي ويبكي على جملِ

فلو كنت عذري العلاقةِ لم تكن ... سميناً وأنساك الهوى كثرةَ الأكلِ

وقال أعرابي:

ذكرتك ذكرةً فاصطدت ضبا ... وكنت إذا ذكرتكِ لا أخيبُ

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 224 (SanadKitab #8505, hlm. urut 770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.