Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 224

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. لذي الرمة في مي

لذي الرمة في ميّ

وقال ذو الرمة:

ألم تعلمي يا ميَّ أنَّا وبيننا ... مهاوًً لطرف العين فيهنَّ مطرح

ذكرتك إن مرّت بنا أمُّ شادنٍ ... أمام المطايا تشرئبُّ وتسنح

من المؤلفات الرمل أدماء حرَّةٌ ... شعاع الضُّحى في لونها يتوضَّح

هي الشِّبه أعطافاً وجيداً ومقلةً ... وميَّة أبهى بعد منها وأملح

كأنَّ البرى والعاج عيجت متونه ... على عشرٍ نهيٍ به السَّيل أبطح

بئن كانت الدُّنيا عليَّ كما أرى ... تباريح من ذكراك للموت أروح

قوله: "مهاوٍ"، واحدتها مهواةٌ، وهو الهواء بين الشيئين.

ويقال: لفلان في داره مطرحٌ إذا وصفها بالسَّعة، يقال: فلان يطرح بصره كذا مرَّرةً وكذا مرةً، وأنشد سيبويه:

نظّارة حين تعلو الشمس راكبها ... طرحاً بعيني لياحٍ فيه تحديد

اللياح من البياض، واللَّوح: العطش، واللُّوح: الهواء.

والشَّادن: الذي قد شدن، أي تحرَّك.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 224 (SanadKitab #8505, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.