Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 227

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. ما قيل في السر وكتمانه

المرضي عندنا -: إنما هو: وهو عليه هينٌ، لأن الله جلَّ وعزَّ لا يكون عليه شيء أهون من شيءٍ آخرَ. وقد قال معن بن أوسٍ:

لعمركَ من أدري وإني لأؤجل ... على أينا تغدو المنيةُ أولُ

أرد: وني لوجلٌ، وكذلك يتأول من في الأذن? "الله أكبر الله أكبر"، أي الله كبيرٌ، لأنه إنما يفاضل بين الشيئين إذا كانا من جنس واحد١، يقال: هذا أكبرُ من هذا، إذا شاكله في باب.

فأما "الله أجود من فلان" و"الله أعلم بذلك منك"، فوجه٢ بين، لأنه من طريقِ العلم والمعرفةِ والبذلِ والإعطاءِ.

وقوم يقولون: "الله أكبر من كل شيءٍ"، وليس يقع هذا على محض الروية٣، لأنه ﵎ ليس كمثلهِ شيءٌ٤، وكذلك قول الفرزدق:

إن الذي سمك السماءَ بنى لنا ... بيتاً دعائمه اعز وأطولٌ

جائزٌ أن يكون قال للذي يخاطبه: من بيتكَ، فاستغنى عن ذكر ذلك بما جرى من المخاطبة والمفاخرة، وجائز أن تكون دعائمه عزيزةٌ طويلةٌ، كما قال الآخر٥:

فبحتم يا آل زيدٍ نفرا ... ألأم أصغراً وأكبرا

يريد: صغاراً وكباراً.

فأما قول مالك بن نويرة في ذؤاب بن ربيعة حيث قتل عتيبة بن الحارث بن شهابٍ، وفخر٦ بن أسدٍ بذلك، مع كثرة من قتلت بنو يربوع منهم:

فخرت بنو أسدٍ بمقتل واحدٍ ... صدقت بنو أسدٍ عتيبةُ أفضلُ

فإنما معناه أفضل ممن قتلوا، على ذلك يدل الكلامُ. وقد أبان ما قلنا في بيته الثاني بقوله:

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 227 (SanadKitab #8505, hlm. urut 775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.