Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 228

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. ما قيل في السر وكتمانه

فخروا بمقتلهِ ولا يوفي به ... مثنى سراتهم الذين نقتل

والقول الثاني في الآية: وهو أهون عليه عندكم، لأن إعادة الشيء عند الناس أهون من ابتدائه حتى يجعل شيئاً من لا شيء.

ثم نعود إلى الباب.

قال زهيرٌ:

ومهما تكن عند امرىءٍ من خليقةٍ ... ولو خالها تخفى على الناس تعلمِ

فهذا مثل المثل الذي ذكرناه.

وقال عمرو بن العاص: إذا أنا افشيت سري إلى صديقي فأذاعه فهو في حل: فقيل له: وكيف ذاك? قال: أنا كنت أحق بصيانته.

وقال امرؤ القيس:

إذا المرء لم يخزن عليه لسانهُ ... فليس علي شيءٍ سواه بخزانِ

وأحسن ما سمع في هذا ما يعزى إلى علي بن أبي طالب ﵁، فقائل يقول: هو له، ويقول آخرون: قاله متمثلا، ولم يختلف في أنه كان يكثرُ إنشاده:

فلا تفش سرك إلا إليك ... فإن لكل نصيح نصيحا

وإني رأيت غواة الرجا ... ل لا يتركون أديماً صحيحا

وذكر العتبي أن معاوية بن أبي سفيان أسر إلى عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان حديثاً، قال عثمانُ: فجئت إلى أبي، فقلت: إن أمير المؤمنين أسر إلي حديثاً، أفأحدثك به? قال: لا، إنه من كتم حديثه كان الخيارُ إليه، ومن أظهره كان الخيار عليه، فلا تجعل نفسك مملوكاً بعد أن كنت مالكاً، فقلت له: أو يدخل هذا بين الرجل وابيه? فقال: لا، ولكني أكره أن تذلل لسانك بإفشاء السر، قال: فرجعت إلى معاوية، فذكرتُ ذلك له، فقال معاوية: أعتقك أخي من رقِّ الخطإ.

وقال معاوية: أعنت على علي ﵀ بأربع: كنت رجلاً أكتمُ سري،

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 228 (SanadKitab #8505, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.