Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 41

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. ومن تشبيه المحدثين المستطرف قول بشار

واعمل أن للتشبيه حداً؛ لأن الأشياء١ تشابه من وجوه، وتباين من وجوه؛ فإنما ينظر إلى التشبيه من أين وقع٢، فإذا شبه الوجه بالشمس والقمر فإنما يراد به الضياء والرونق، ولا يراد به٣ العظم والإحراق. قال الله جل وعز: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ ٤، والعرب تشبه النساء ببيض النعام، تريد نقاءه ورقة لونه٥، قال الراعي:

كأن بيض نعام في ملاحفها ... إذا اجتلاهن قيظ ليله ومد٦

وقيل للأوسية - وهي امرأة حكيمة في٧ العرب - بحضرة عمر بن الخطاب ﵀: أي منظر أحسن? فقالت: قصور بيض، في حدائق خضر، فأنشد عمر بن الخطاب لعدي بن زيد:

كدمى العاج في المحاريب ... أو كالبيض في الروض زهره مستنير

وقال آخر:

كالبيض في الأدحي يلمع بالضحى٨ ... فالحسن حسن والنعيم نعيم

وقال جرير:

ما استوصف الناس من شيء يروقهم٩ ... إلا رأوا أم نوح فوق ما وصفوا

كأنها مزنة غراء رائحة ... أو درة ما يواري ضوءها الصدف١٠

المزنة: السحابة البيضاء خاصة، وجمعها مزن، قال الله جل وعز: ﴿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ﴾ ١١, فالمرأة تشبه بالسحابة لتهاديها وسهولة مرها، قال الأعشى:

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 41 (SanadKitab #8505, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.