Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 42

  1. المجلد الثالث
  2. باب في التشبيه
  3. ومن تشبيه المحدثين المستطرف قول بشار

كأن مشيتها من بيت جارتها ... مر السحابة لا ريث ولا عجل

الريث: الإبطاء، فهذا ما تلحقه العين منها، فأما الخفة فهي كأسرع مار، وإن خفي ذلك على البصر، قال الله جل وعز: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ ١.

والعرب تشبه المرأة بالشمس، والقمر، والغصن، والكثيب٢، والغزال، والبقرة الوحشية، والسحابة البيضاء، والدرة، والبيضة؛ وإنما تقصد من كل شيء إلى شيء.

قال ذو الرمة:

ومية أحسن الثقلين جيداً٣ ... وسالفة وأحسنهم قذالا٤

فلم أر مثلها نظراً وعيناً ... ولا أم الغزال ولا الغزالا

تريك بياض غرتها ووجهاً ... كقرن الشمس أفتق ثم زالا٥

أصاب خصاصة فبدا كليلاً ... كلا وانغل سائره انغلالا٦

الجيد: العنق، والسالفة: ناحية العنق، والقذالان: ناحيتا القفا من الرأس.

وقوله: أفتق ثم زالا، يقال: أفتق السحاب، إذا انكشف انكشافة فكانت منه٧ فرجة يسيرة بين السحابتين. تقول العرب: دام علينا الغيم ثم أفتقنا، وإذا نظر إلى الشمس والقمر من فتق السحاب فهو أحسن ما يكون وأشده استنارة.

وقوله: كلا يريد في سرعة ما بدا ثم غاب.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 42 (SanadKitab #8505, hlm. urut 833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.