Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 117

  1. الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده, وإبطال العمل به ورده.

حلف بغير الله فقد كفر" (١) . وفي الترمذي عن عمر ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من حلف بغير الله فقد أشرك" (٢) .

وقد أبان ﷺ لأمته معالم الديانة, وحمى جناب التوحيد وصانه, وأعلى قواعده وأركانه, وسد كل طريق يوصل إلى الضلال, أو يكون للشرك به اتصال.

ولهذا تغيظ ﷺ وقال للمسيء في المقال الذي قرن مشيئته بمشيئته ذي الجلال: "أجعلتني لله ندا, قل ما شاء الله وحده". والحديث رواه النسائي (٣) .

وعن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان, ولكن قولوا ما شاء الله وحده ثم شاء فلان" رواه أبو داود (٤) .

فهذا نهيه الثابت الصحيح, وزجره البليغ الصريح, عن تعاطي مثل هذا التشريك القبيح, مع أن الله جعل للعبد مشيئته فقال: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ (الإنسان: من الآية ٣٠) ولكن لصيانة التوحيد وجنابه, سد من الشرك جميع أبوابه, فنهاهم عن تشريك مشيئة الخالق بالمخلوق, ومساواة الرازق بالمرزوق.

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 117 (SanadKitab #8514, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.