Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 116

  1. الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده, وإبطال العمل به ورده.

الشَّيْطَانَ﴾ (يس: من الآية ٦٠) أي: لا تطيعوه, وقال تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (التوبة: من الآية ٣١) .

وحديث عدي بن حاتم حين أتى النبي ﷺ وفي عنقه صليب من ذهب وكان على دين "الركوسية" فرقة من النصارى, وكان النبي ﷺ يقرأ سورة براءة فقال اطرح هذا الذي في عنقك, فطرحه, فلما انتهى إلى قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ قلت: يا رسول الله, لم يكونوا يعبدونهم فقال: "أليسوا يحرمون ما أحل فيحرمونه, ويحلون ما حرم فيحلونه. قلت: بلى. قال: فتلك عبادتهم" (١) .

ومن أنواع العبادة التعظيمات التي لا يستحقها سوى من له الكبرياء في السماوات والأرض, ومن له العزة جميعا, ولذا جميع التحيات التي كانت تحيا بها الملوك, المنبئة الخضوع, لما كانت ملكا له, وحقا لا يجوز صرف شيء منها لغيره, جعل قراءتها في الصلاة واجبة وجوبا مكررا.

ومن ذلك الحلف بغيره, فمن حلف بغيره, معظما له تعظيم العبادة, فقد أجمع أهل الإسلام على كفره, وإن لم يقصد ذلك صار كفرا دون كفر.

ففي الحديث: "إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم وأمهاتكم, من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت" هذا يروى في الصحاح (٢) . وفي الصحيح: "من

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 116 (SanadKitab #8514, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.