Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 152

  1. الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.

أدركتهم كيف أفعل؟ قال: "لا طاعة لمن عصى الله" (١) .

وفي أمره ﷺ باتباع سنته وسنة خلفائه الراشدين بعد أمره بالسمع والطاعة لولاة الأمور عموما دليل على أن سنة الخلفاء الراشدين متبعة كاتباع سنته, بخلاف غيرهم من ولاة الأمور.

وفي مسند الإمام أحمد وجامع الترمذي عن حذيفة ﵁ قال: كنا عند النبي ﷺ جلوسا فقال: "إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم, فاقتدوا بالذين من بعدي, وأشار إلى أبي بكر وعمر, وتمسكوا بعهد عمار, وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه". وفي رواية "تمسكوا بعهد ابن أم عبد واهتدوا بهدي عمار" (٢) .

فنص ﷺ في آخر عمره على من يقتدي به من بعده, والخلفاء الراشدون الذين أمر الاقتداء بهم هم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃, فإن حديث سفينة عن النبي ﷺ: "الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا". (٣)

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 152 (SanadKitab #8514, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.