Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 153

  1. الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.

قال مالك ﵀: "قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: سن رسول الله ﷺ وولاة الأمر من بعده سننا, الأخذ بها اعتصام بكتاب الله, قوة على دين الله, ليس لأحد تبديلها ولا تغييرها, ولا النظر في أمر خالفها, من اهتدى بها, فهو مهتد, ومن استنصر بها فهو منصور, ومن تركها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى, وأصلاه جهنم وساءت مصيرا" (١) .

وقال خلف بن خليفة: "شهدت عمر بن عبد العزيز يخطب الناس وهو خليفة فقال في خطبته: ألا إن ما سن رسول الله ﷺ وصاحباه, فهو وظيفة دين نأخذ به وننتهي إليه" (٢) .

وقد روى أبو نعيم من حديث عفيف الكندي (٣) أن رسول الله ﷺ قال: "إنه سيحدث بعدي أشياء فأحبها إلي أن تلزموا ما أحدث عمر".

وكان علي يتبع أحكامه وقضاياه ويقول: "إن عمر كان رشيد الأمر" (٤) .

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 153 (SanadKitab #8514, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.