Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 154

  1. الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.

وروى أشعث عن الشعبي قال: إذا اختلف الناس في شيء, فانظر عمر فخذوا به" (١) . وكذا قال أيوب عنه.

وروي عن ابن مسعود أنه كان يحلف بالله: "إن الصراط المستقيم هو الذين ثبت عليه عمر حتى دخل الجنة" (٢) .

وبكل حال فما جمع عليه عمر الصحابة, فاجتمعوا عليه في عصره فلا شك أنه الحق , ولو خالف فيه بعد ذلك من خالف. وإنما وصف الخلفاء بالراشدين؛ لأنهم عرفوا الحق وقضوا به, والراشد ضد الغاوي, والغاوي من عرف الحق وعمل بخلافه (٣) .

وفي رواية "المهديين" يعني: أن الله تعالى يهديهم للحق, ولا يضلهم عنه, فالأقسام ثلاثة: راشد, وغاو, وضال, فالراشد عرف الحق واتبعه, والغوي: عرف الحق ولم يتبعه, والضال: لم يعرفه بالكلية.

فكل راشد فهو مهتد, وكل مهتد هداية تامة فهو راشد؛ لأن الهداية إنما تتم بمعرفة الحق والعمل به أيضا.

وقوله: "عضوا عليها بالنواجذ" كناية عن شدة التمسك بها, والنواجذ: الأضراس.

قوله: "إياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة" تحذير للأمة من إتباع الأمور المحدثة المبتدعة, وأكد ذلك بقوله: "كل بدعة ضلالة".

والمراد بالبدعة: ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه, فأما ما كان له أصل في الشريعة يدل عليه فليس ببدعة شرعا, وإن كان بدعة

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 154 (SanadKitab #8514, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.