Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 157

  1. الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.

ومن ذلك: جمع عثمان الأمة على مصحف واحد, وإعدام ما سواه مما يخالفه خشية تفرق الأمة, فاستحسنه علي وأكثر الصحابة, وكان ذلك عين المصلحة.

وكذلك قتال ما نعي الزكاة: توقف فيه عمر وغيره, حتى بين لهم أبو بكر ﵁ أصله الذي يرجع إليه من الشريعة, فوافقه الناس على ذلك.

ومن ذلك: كتابة الحديث نهى عنه عمر وطائفة من الصحابة, ورخص فيه الأكثرون, واستدلوا بأحاديث من السنة.

وكذلك: تفسير الحديث والقرآن.

وفي هذه الأزمان التي بعد العهد فيها بعلوم السلف يتعين ضبط ما نقل عنهم من ذلك كله, ليتميز به ما كان من العلم موجودا في زمانهم, وما حدث من ذلك بعدهم, فيعلم بذلك السنة من البدعة.

وقد صح عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة, وإنكم ستحدثون ويحدث لكم, فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالهدي الأول. (١) وابن مسعود قال هذا في زمن الخلفاء الراشدين.

وروى ابن مهدي عن مالك قال: "لم يكن شيء من هذه الأهواء في عهد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان" (٢) .

وكأن مالكا يشير بالأهواء إلى ما حدث في التفرق في أصول

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 157 (SanadKitab #8514, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.