Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 156

  1. الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.

يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة, والدين بريء منه, وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات, أو الأعمال, أو الأقوال الظاهرة والباطنة (١) .

فالمحدثات ضربان:

ما أحدث مما يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه البدعة الضلال.

وما أحدث من الخير مما لا خلاف فيه لواحد مما ذكر فهي محدثة غير مذمومة (٢) .

فمن ذلك: جمع عمر ﵁ الناس في قيام رمضان على إمام واحد في المسجد (٣) .

ومن ذلك: أذان الجمعة الأول (٤) زاده عثمان لحاجة الناس إليه, وأقره علي ﵄, واستمر عمل المسلمين.

ومن ذلك: جمع المصحف في كتاب واحد توقف فيه زيد بن ثابت, ثم وافق أبا بكر وعمر ﵃ على جمعه لما علم انه مصلحة (٥) .

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 156 (SanadKitab #8514, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.