Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 179

  1. الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.

تبلغني حيثما كنتم" (١) .

فهذا أمره ﷺ ونهيه الذي أمرنا به وعدم مخالفته.

قال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (الحشر: من الآية ٧) .

وقال ﷺ: "كل أم تي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة, ومن عصاني فقد أبى" رواه البخاري (٢) .

وهذا هديه وشرعه في زيارة القبور, وهدي السلف والخلف ﵃ أجمعين, الذين اقتبسوا من مشكاة أنواره, واقتدوا في جميع أقوالهم وأفعالهم بآثاره, ولقد وقعت بهم الحوادث, ودهمتهم الخطوب الكوارث, وألمت بهم مدلهمات النوائب, وحلت بهم غياهب المصائب, وأمطرت عليهم بالبلايا سحائب, ودرجت عليهم من الشدائد غياهب, من مقتل عثمان ﵁, ثم ما بعده من الفتن, وما حل بأهل المدينة في وقعة الحرة من المحن, واستباحة الدماء والأموال والفروج, ومع ذلك لم يكن لهم عن هديه ﷺ خروج, ولا إلى سنن الجاهلية عدول وعروج, فلم ينقل عن أحد منهم أنه التجأ إلى رسول الله ﷺ أو استغاث به, أو دعاه واستنصر به, وإنما ذلك لعلمهم أنه نهى عن ذلك وحذر, وتوعد عليه ونذر, بين لهم وأخبر أنه من الشرك الأكبر. قال تعالى: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 179 (SanadKitab #8514, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.