Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 195

  1. الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.

وقوله: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً﴾ الإشارة فيه إما أن تكون إلى جملة القرآن, أو إلى ما ذكر في هذه السورة من البيان, وهي من جملته مع أنها بأسرها في إثبات التوحيد والنبوة وبيان الشريعة. (١)

وقوله: ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ أمر من الله تعالى بلزوم طريقه, والأخذ بما جاء به نهيا وأمرا؛ لأن من خالف طريقه, ولم يقتبس من نوره فقد جاء ظلما وكفرا.

﴿وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُل﴾ أي: الأديان المختلفة, والطرق الضالة التابعة للهوى, فإن من أخطأ سبيل القرآن فقد هوى؛ لان سبيل الحق واحد, ومقتضى حجته كذلك, ومقتضى الهوى متعدد, وسبله متعددة المسالك ولهذا وحد سبيل الحق وجمع ضده قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس في الآية وفي قوله: ﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ (الشورى: من الآية ١٣) قال: "أمر الله تعالى المؤمنين بالجماعة ونهاهم عن الفرقة والاختلاف, وأخبرهم أنه إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله تعالى". (٢)

وقد روى الإمام أحمد بسنده عن ابن مسعود ﵁ قال: "خط لنا رسول الله ﷺ خطا بيده ثم قال: "هذا سبيل الله مستقيما, وخط عن يمينه وعن شماله ثم قال: هذه السبل ليس فيها سبيل إلا وعليه شيطان يدعو إليه , ثم قرأ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُل فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (الأنعام: من الآية ١٥٣) . (٣)

وروى أيضا بسنده عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: كنا

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 195 (SanadKitab #8514, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.