Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 208

  1. الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.

مبدأ إنزاله ومنها وغايته الأرض, وسيجاء به حجة بعد العرض.

وقوله في حديث عبد الله: "إن هذا القرآن هو حبل الله المتين" (١) يعني: القوي الذي لا يخشى على المستمسك به انفصام, ولا تنال الهلكة من له به اعتصام.

وهذا تمثيل للخلق بما يفهمونه من الأسباب التي يتوصلون بها إلى المآرب, وإدراك المقصود والمطالب, وينجون بها من المعاطب.

وحاصل الأمر: أن من في الدنيا مثله كمثل من وقع في بئر فيها من كل نوع من الآفات, فلا يمكنه الخروج منها والسلامة من آفاتها والنجاة إلا بحبل قوي وثيق, حتى يكون له السلامة طريقا, فكذلك الدنيا دار محنة, وفيها كل نوع من الآفات والفتنة, فلا سبيل إلى النجاة منها إلا بالتمسك بأقوى الأسباب, وذلك كتاب الله الذي هو أعظم وأفخم كتاب.

قوله: "وهو الشفاء النافع" أي: شفاء لما في الصدور من أدواء الضلالة, وأسقام السفة والجهالة.

قوله: "عصمة لمن تمسك به" من الهلاك. قال ﷻ: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى﴾ (طه: من الآية ١٢٣) .

قواه: "ونجاة لمن تبعه" أي عمل بما جاء به من المر والنهي في أصل

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 208 (SanadKitab #8514, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.