Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 45

  1. الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان, وتسمية كل منهما دينا.

وقوله في الجواب: "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله". اعلم أن النبي ﷺ قد فسَّر الإسلام (١) هنا بأعمال الجوارح الظاهرة من القول والعمل, فأول ذلك "شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله "وهو عمل اللسان, ثم باقي الأعمال وهي منقسمة إلى:

- بدني: كالصلاة والصوم.

- وإلى عمل مالي: وهو إيتاء الزكاة.

- وإلى مركب منهما: وهو الحج.

ويدخل في مسمى الإسلام أيضاً: جميع الواجبات الظاهرة, كما في رواية ابن حبان (٢) أنه أضاف إلى ذلك الاعتمار, والغسل من الجنابة, وإتمام الوضوء. وإنما ذكر هنا أصول أعماله التي يبنى عليها كما يشهد له حديث "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله, وإقام الصلاة, وإيتاء الزكاة, وحجِّ البيت, وصوم رمضان" رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر ﵄ (٣) ويدل على دخول جميع الأعمال الظاهرة في مسمى الإسلام قوله ﷺ "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" (٤) .

وقد روى الشيخان عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل النبي ﷺ: أيُّ

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 45 (SanadKitab #8514, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.