Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqd ats-Tsamin · Pengarang: ابن غنام، حسين

Baca halaman 46

  1. الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان, وتسمية كل منهما دينا.

الإسلام خير؟ قال: "أن تطعم الطعام, وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" (١) .

وحديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: "إن للإسلام [صُوًى] (٢) ومنار كمنار الطريق, ومن ذلك أن تعبد الله, ولا تشرك به, وتقيم الصلاة, وتؤتي الزكاة, وتصوم رمضان, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وتسليمك على بني آدم إذا لقيتهم, وتسليمك على أهل بيتك إذا دخلت عليهم, ومن تركهن فقد نبذ الإسلام وراء ظهره" خرَّجه الحاكم في صحيحه (٣) والأحاديث الواردة في ذلك كثيرة.

وأما الإيمان: فقد فسَّره النبي ﷺ في هذا الحديث بالاعتقادات الباطنة فقال: "أن تؤمن بالله وملائكته ... " إلى آخره.

وقد ذكر الله ﷿ الإيمان بهذه الأصول فقال: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِل إِليْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِليْكَ الْمَصِيرُ﴾ (البقرة:٢٨٥) وقال تعالى: ﴿وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ﴾ (البقرة: من الآية ١٧٧) وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِل إِليْكَ وَمَا أُنْزِل مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ

Rujukan halaman ini: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 46 (SanadKitab #8514, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.