وقوله: ﴿وَمَلائِكَتِهِ﴾ أي: وهم الأجسام النورانية, أي: يؤمن بأنهم عباد له مكرمون, وأنهم سفراء الله بينه وبين خلقه, متصرفون فيهم كما أذن, صادقون فيما أخبروا به عنه, وأنهم بالغون من الكثرة ما لا يعلمه إلا الله ﴿وَمَا يَعْلمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ﴾ (المدثر: من الآية ٣١) .
وقوله: ﴿كُتُبِهِ﴾ أي: أنها منزلة من عنده, وأنها كلامه [القائم بذاته المنزه عن الحروف والصوت] . (١)
وقوله: ﴿وَرُسُلِهِ﴾ أي: يؤمن بأنه تعالى أرسلهم إلى الخلق؛ لهدايتهم وتكميل معادهم ومعاشهم, وأنه أيدهم بالمعجزات الدالة على صدقهم, فبلغوا عنه رسالته.
وقوله: ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ هو من الموت إلى ما يقع يوم القيامة.
ولا شكَّ أن الإيمان بالرسل يلزم منه الإيمان بجميع ما أخبروا به من
Rujukan halaman ini:العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، ص 47 (SanadKitab #8514, hlm. urut 36)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.