Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ain wal Atsar · Pengarang: عبد الباقي الحنبلي

Baca halaman 84

  1. المقصد الثالث
  2. قول الشيخ الإسلام: من قال إن القرآن عبارة عن كلام الله وقع في محذورات

الثاني: سلمنا أن كلام الآدمي صوت وحرف، لكن كلام الله تعالى يخالفه؛ لأنه صفته، فلا تشبه صفات الآدميين، وكلامه كلامهم.

الثالث: أن مذهبكم في الصفات أن لا تفسر، فيكيف فسرتم كلام الله بما ذكرتم.

الرابع: أن الحروف لا تخرج إلا من خارج وأدوات، والصوت لا يكون إلا من جسم، والله متعالٍ عن ذلك.

الخامس: أن الحروف يدخلها التعاقب١، وكل مسبوق مخلوق.

السادس: أن هذا يدخله التجزؤ٢ والتعدد والقديم لا يتجزأ ولا يتعدد.

قال شيخ الإسلام الموفق: الجواب عن الأول من وجوه.

الأول: أن هذا [كلام] ٣ شاعر نصراني عدو لله ورسوله ودينه، أفيجب٤ اطراح كلامه تعالى ورسوله وسائر الخلق تصحيحًا لكلامه؟، وحمل كلامهم على المجاز صيانة لكلامه؟، هذا عن المجاز.

وأيضًا فتحتاجون إلى إثبات هذا الشعر ببيان إسناده، ونقل الثقات له، ولا نقنع بشهرته, فقد يشتهر الفاسد.

Rujukan halaman ini: العين والأثر في عقائد أهل الأثر، ص 84 (SanadKitab #8518, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.