Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 23

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. حديث أبي سعيد الخدري في شأن من كان يموت في المدينة

موسى مسلماً ما كنت صانعاً به؟ قال: كنت - والله - محسناً إليه، قال: فأنا عم محمد النبي ﷺ قال: وما رأيك يا أبا الفضل؟ فوالله لأبوك أحب إليَّ من أبي؟ قال: الله، الله لأني كنت أعلم أنه أحب إلى رسول الله ﷺ من أبي، فأنا أوثر حب رسول الله ﷺ علي حبِّي. وعند ابن سعد أيضاً عن أبي جعفر محمد بن علي أن العباس ﵁ جاء إلى عمر ﵁ فقال له: إنَّ النبي ﷺ أقطعني البحرين، قال: من يعلم ذلك؟ قال: المغيرة بن شعبة، فجاء به فشهد له، قال: فلم يمضِ له عمر ذلك كأنه لم يقبل شهادته، فأغلظ العباس لعمر فقال عمر: يا عبد الله خذ بيد أبيك - وقال سفيان عن غير عمرو قال: - قال عمر: والله يا أبا الفضل لأنا بإسلامك كنت أسر مني بإسلام الخطاب لو أسلم لمرضاة رسول الله ﷺ

حديث أبي سعيد الخدري في شأن من كان يموت في المدينة

وأخرج ابن سعد عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: كنا مقدم النبي ﷺ المدينة إذا حضر منا الميت أتياه فأخبرناه فحضره واستغفر له، حتى إذا قبض انصرف ومن معه، وربما قعد حتى يدفن، وربما طال ذلك على رسول الله ﷺ من حبسه. فلما خشينا مشقة ذلك عليه قال بعض القوم لبعض: والله لو كنا لا نُؤذن النبي بأحد حتى يُقبض، فإذا قُبض آذنَّاه، فلم تكن لذلك مشقّة عليه ولا حبس. قال: ففعلنا ذلك. قال: فكنَّا نؤذنه بالميت بعد أن

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 23 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.