Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 24

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. أدب الصحابة في رفعهم البصر إليه عليه السلام

يموت، فيأتيه فيصلِّي عليه ويستغفر له، فربما انصرف عند ذلك وربما مكث حتى يدفن الميت، فكُّنا على ذلك (أيضاً) حيناً، ثم قالوا: والله لو أنا لم نُشخص رسول الله ﷺ وحملنا الميت إلى منزله حتى نرسل إليه فيصلِّي عليه عند بيته لكان ذلك أرفق به وإيسر عليه. قال ففعلنا ذلك. قال محمد بن عمر: فمن هناك سُمي ذلك الموضع موضع الجنائز لأن الجنائز حُملت إليه. ثم جرى ذلك من فعل الناس في حمل جنائزهم والصلاة عليها في ذلك الموضع إلى اليوم.

محبة عمر لفاطمة ابنته ﵇ لمحبته إياها

وأخرج الحاكم عن أسلم أن عمر بن الخطاب ﵁ دخل على فاطمة بنت رسول الله ﷺ فقال: يا فاطمة، والله ما رأيت أحداً أحب إلى رسول الله ﷺ والله ما كان أحد من الناس بعد أبيك أحب إلي منك. كذا في كنز العمال.

توقير النبي ﵌ وإجلاله

أدب الصحابة في رفعهم البصر إليه ﵇

أخرج الترمذي عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وهم جلوس، فيهم أبو بكر وعمر ﵄، فلا يرفع أحد منهم إليه بصره إلا أبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما، ويبتسمان إليه وتبتسم إليهما. كذا في الشفاء للقاضي عياض.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 24 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.