Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 51

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. ضجيج أهل المدينة بالبكاء

النبيَّ ﷺ بكى وانتحب، فزادنا حزناً، وعالج الناس الدخول إلى قبره فغُلِّق دونهم، فيا لها من مصيبة ما أصبنا بعدها بمصيبة إلا هانت إذا ذكرنا مصيبتنا به ﷺ كذا في البداية، ورواه ابن سعد مختصراً.

ضجيج أهل المدينة بالبكاء

وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أبي ذؤيب الهذلي قال: قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلُّوا جميعاً بالإِحرام فقلت: مَهْ؟ فقالوا: قُبض رسول الله ﷺ كذا في الكنزل. وأخرجه ابن إسحاق بطوله، كما سنذكر فيما قالت الصحابة على وفاته ﷺ

حال الصحابة بمكة لما بلغهم الخبر

وأخرج سيف وابن عساكر عن عبيد الله بن عمير ﵁ قال: مات رسول الله ﷺ وعلى مكة وعملها عَتَّاب بن أسيد ﵁، فلما بلغهم موت النبي ﷺ ضجَّ أهل المسجد، فخرج عتَّاب حتى دخل شعباً من شعاب مكة. فأتاه سهيل بن عمرو ﵁ فقال: قم في الناس فتكلَّم، فقال: لا أطيق الكلام بعد موت رسول الله ﷺ قال: فاخرج معي فأنا أكفيكَه. فخرجا حتى أتيا المسجد الحرام، فقام سهيل خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه وخطب بمثل خطبة أبي بكر ﵁ لم يخرِم عنها شيئاً. وقد كان رسول الله ﷺ قال لعمر بن الخطاب ﵁ وسهيل بن عمرو رضي الله عنه

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 51 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.