Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 86

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. ما وقع بين ابن عباس وبين أعرابي في نبيذ السقاية

رجل رأى النبي ﷺ وقف عند الحَجَر فقال: «إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع» ثم قبَّله. ثم حج أبو بكر ﵁ فوقف عند الحجر ثم قال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك.. كذا في كنز العمال.

وأخرج أحمد عن يَعْلى بن أمية ﵁ فاستلمنا الركن، قال يعلى: فكنت مما يلي البيت. فلما بلغنا الركن الغربي الذي يلي الأسود جررت بيده ليستلم قال: ما شأنك؟ قلت: ألا تستلم؟ فقال: أَلَمْ تَطُف مع رسول الله ﷺ فقلت: بلى، قال: أرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قلت: لا، قال: أفليس لك فيه أسوة حسنة؟ قلت: بلى، قال: فانفذُ عنك.

ما وقع بين ابن عباس وبين أعرابي في نبيذ السقاية

وأخرج أحمد عن بكر بن عبد الله أن أعرابياً قال لابن عباس ﵄: ما شأن آل معاوية يسقون الماء والعسل، وآل فلان يسقون اللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن بخل بكم أم حاجة، فقال ابن عباس: ما بنا بخل ولا حاجة ولكنَّ رسول الله ﷺ جاءنا ورديفه أسامة بن زيد، فاستسقى فسقيناه من هذا - يعني نبيذ السِّقاية - فشرب منه وقال: «أحسنتم هكذا فاصنعوا» .

وعند ابن سعد عن جعفر بن تمَّام قال: جاء رجل إلى ابن عباس ﵄ فقال: أرأيت ما تسقون الناس من نبيذ هذا الزبيب؟ أَسُنة

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 86 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.