Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 87

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. ما وقع بين ابن عباس وبين أعرابي في نبيذ السقاية

تتبعونها أم تجدون هذا أهون عليكم من اللبن والعسل؟ فقال ابن عباس: إنَّ رسول الله ﷺ أتى العباس وهو يسقي الناس فقال: «اسقني» فدعا العباس بعِساس من نبيذ فتناول رسول الله ﷺ عُسَّاً منها فشرب، ثم قال: «أحسنتم هكذا انصعوا» قال ابن عباس: فما يسرني أن سقايتها جرت عليَّ لبناً وعسلاً مكان قول رسول الله ﷺ «أحسنتم هكذا افعلوا» .

قصص ابن عمر في تبعه آثاره ﵇

وأخرج أحمد عن ابن سيرين قال: كنت مع ابن عمر ﵄ بعرفات، فلما كان حين راح رحت معه حتى أتى الإمام فصلَّى معه الأولى والعصر، ثم وقف وأنا وأصحاب لي حتى أفاض الإِمام فأفضنا معه حتى انتهى إلى المضيق دون المأزمين، فأناخ وأنخنا ونحن نحسب أنه يريد أن يصلي. فقال غلامه الذي يمسك راحلته: إنه ليس يريد الصلاة، ولكنه ذكر أن النبي ﷺ لما انتهى إلى هذا المكان قضى حاجته فهو يحب أن يقضي حاجته. قال في الترغيب: رواه أحمد، ورواته محتج بهم في الصحيح.

وأخرج البزّار بإسند لا بأس به عن ابن عمر ﵄ أنه كان يأتي شجرة بين مكة والمدينة فيقيل تحتها، ويخبر أنَّ رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك. كذا في الترغيب. وقال الهيثمي: ورجاله موثَّقون.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 87 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.