قوله ﵇ لمن بالغ في مدحه
وأخرجه أبو داود عن مُطرِّف قال قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي ﷺ فقلنا: أنت سيدنا، فقال: «السيد الله» . قلنا: وأفضلنا فضلاً وأعظمنا طَوْلاً، فقال: «قولوا بقلوكم أو بعض قولكم ولا يَسْتَجْرِينَّكم، الشيطان» ورواه رَزِين نحوه عن أنس ﵁ وزاد في آخره: «إني لا أريد أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلنيها الله تعالى، أنا محمد بن عبد هـ ورسوله» . كذا في جمع الفوائد. وعند ابن النجار عن أنس ﵁ أن رجلاً قال للنبي ﷺ يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا؛ فقال النبي ﷺ «قولوا ما أقول لكم ولا يستهوِيَنَّكم الشيطان، أنزلوني حيث أنزلني الله، أنا عبد الله ورسوله» . كذا في الكنز. وأخرجه أحمد عن أنس نحوه، كما في البداية.
قوله ﵇ لمن مدح رجلاً في وجهه وهديه في ذلك
وأخرج الشيخان وأبو داود عن أبي بَكْر ﵁ قال: أثنى رجل على رجل عند النبي ﷺ فقال: «ويلك قطعت عنق صاحبك، قطعت عنق صاحبك» - ثلاثاً -، ثم قال: «من كان منكم مادحاً أخاه لا محالة فليقل: