الله عنه قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول الله أسرع إليك الشيب؟ فقال: «شيبتني هود وأخواتها: الواقعة، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كُوِّرَتْ» . كذا في البداية.
وأخرج أحمد عن أبي سعيد ﵁ عن النبي ﷺ قال: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرنِ القرنَ، وحنى جبهته، وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر؟» قال المسلمون: يا رسول الله فما نقول؟ قال: «قولوا: حَسْبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا» . ورواه الترمذي وقال: حسن. كذا في البداية. وأخرج ابن النجار عن ابن عمر ﵁ أن رسول الله ﷺ سمع قارئاً يقرأ: ﴿إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً﴾ (سورة المزمل، الآية: ١٢) فصعِق. كذا في الكنز.
خوف أصحاب النبي ﷺ قصة خوف فتى من الأنصار
أخرج الحاكم - وقال: صحيح الإسناد - والبيهقي من طريقه عن سهل بن سعد ﵁ أن فتًى من الأنصار دخلته خشية الله، فكان يبكي عند ذكر النار حتى حبسه ذلك في البيت، فذُكر ذلك لرسول الله ﷺ فجاءه في البيت. فلما دخل عليه اعتنقه النبي ﷺ وخرّ ميتاً، فقال النبي ﷺ «جهِّزوا