صاحبكم؛ فإن الفَرَق فلَذ كبده» . كذا في الترغيب؛ وأخرجه ابن أبي الدنيا وابن قُدامة عن حذيفة ﵁ فذكر نحوه، وفي حديثه: فأتاه النبي ﷺ فلما نظر إليه الشاب قام فاعتنقه وخر ميتاً، فقال النبي ﷺ «جهِّزوا صاحبكم؛ فإن الفَرَق من النار فلذ كبده، والذي نفسي بيده لقد أعاذه الله منها، من رجا شيئاً طلبه، ومن خاف من شيء هرب منه» . كذا في الكنز.
وأخرج الحاكم - وصحَّحه - عن ابن عباس ﵄ قال: لمَّا أنزل الله ﷿ على نبيه ﷺ هذه الآية: ﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ (سورة التحريم، الآية: ٦) تلاها رسول الله ﷺ ذات يوم على أصحابه، فخر فتًى مفشياً عليه، فوضع النبي ﷺ يده على فؤاده، فإذا هو يتحرك، فقال رسول الله ﷺ «يا فتى قل: لا إله إلا الله» ، فقالها، فبشَّره بالجنة، فقال أصحابه: يا رسول الله أمن بيننا؟ فقال: «أو ما سمعتم قوله تعالى: ﴿ذالِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِى وَخَافَ وَعِيدِ﴾ (سورة إبراهيم، الآية: ١٤) ؟» . كذا في الترغيب.
قول عمر وأبي بكر ﵄ في الخوف والرجاء
وأخرج البيهقي عن سعيد بن المسيِّب ﵁ أن عمر بن الخطاب ﵁ اشتكى، فدخل عليه النبي ﷺ يعوده فقال: «كيف تجدك