Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 521

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. نكاحه ﷺ بحفصة بنت عمر رضي الله عنهما

فجاءته ومعها عمة منكرة، فقالت: إن سألك فقولي: استحلفني فكرهت أن أكذب. فقال لها عمر: ما حملك على ما قلت؟ قالت: إنه استحلفني فكرهتُ أن أكذب، فقال عمر: بلى فلتكذب إحداكم وليتجمُل فليس كل البيوت تُبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام، كذا في الكنز.

(قصة عاتكة بنت زيد بن عمرو)

وأخرج وكيع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ﵄ عند عبد الله بن أبي بكر الصديق ﵄، وكان يحبها حباً شديداً، فجعل لها حديقة على أن لا تَزَوَّج بعده، فرُمي بسهم يوم الطائف فانتقَض بعد وفاة رسول الله ﷺ بأبعين ليلة فمات، فرثته عاتكة فقالت:

وآليتُ لا تنفك عيني سخينة

عليك ولا ينفك جلدي أغبرا

مدى الدهر ما غنَّت حمامةُ أيكةٍ

وما طرد الليلُ الصباحَ المنوَّرا

فخطبها عمر بن الخطاب ﵁ قالت: قد كان أعطاني حديقة (على) أن لا أتزوج، قال: فاستفتي، فاستفتت عليَّ بن أبي طالب ﵁، فقال: ردِّي الحديثة إلى أهله وتزوَّجي، فتزوجها عمر فسرَّح إلى عدة من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم علي بن أبي طالب وكان أخا عبد الله بن أبي بكر من أصحاب النبي ﷺ فقال علي لعمر: إئذن لي فأكلمها، فقال كلمها. فقال: يا عاتكة:

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 521 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.