Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 4, halaman 62

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. نكاحه ﷺ بحفصة بنت عمر رضي الله عنهما

إن لم أكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يخرجون من النار بعدما دخلوا» ونحن نقرأ كما قرأت.

وعند ابن أبي حاتم عن يزيد الفقير قال: جلست إلى جابر بن عبد الله وهو يحدِّث أن ناساً يخرجون من النار قال: وأنا يومئذ أنكر ذلك، فغضبت وقلت: ما أعجب من الناس ولكن أعجب منكم يا أصحاب محمد ﷺ تزعمون أن الله يخرج ناسناً من النار والله يقول: ﴿يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا﴾ (سورة المائدة، الآية: ٣٧) - الآية، فانتهرني أصحابه وكان أحلمهم فقال: دَعُوا الرجل، إنَّما ذلك للكفار، فقرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِى الاْرْضِ جَمِيعاً﴾ ﴿ومثله معه ليفتدوا به من عذا يوم القيامة﴾ حتى بلغ ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾ (سورة المائدة، الآيتان: ٣٦ و٣٧) أما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قد جمعته، قال: أليس الله يقول: ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ﴾ ﴿عى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ (سورة الإسراء، الآية: ٧٩) فهو ذلك المقام، فإن الله تعالى يحتبس أقواماً بخطاياهم في النار ما شاء لا يكلمهم، فإذا أراد أن يخرجهم أخرجهم، قال: فلم أعُدْ بعد ذلك إلى أن أكذِّب به. كذا في التفسير لابن كثير.

الإِيمان بالجنة والنار

تصوّر الصحابة الجنة في مجلسه ﵇ وكأنهم يرونها رأي العين

أخرج الحسن بن سفيان وأبو نعيم عن حنظة الكاتب الأسيدي ﵁ وكان من كُتَّاب النبي ﷺ فقال: كنّا عند النبي ﷺ فذكرنا الجنة والنار حتى كانا رأي عين، فقمت إلى أهلي وولدي فضحكت ولعبت، فذكرت الذي كنَّا فيه، فخرجت فلقيت أبا بكر ﵁، فقلت: نافقتُ يا أبا بكر

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 4، ص 62 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.