Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 4, halaman 74

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. نكاحه ﷺ بحفصة بنت عمر رضي الله عنهما

بكاء أصحاب النبي ﷺ وتقدَّم في يوم مؤتة بكاء عبد الله بن رواحة ﵁ وقوله: أما - والله - ما بي حبُّ الدنيا ولا صبابة بكم، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقرأ آية من كتاب الله يذكر فيها النار ﴿وَإِن مّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً﴾ (سورة مريم، الآية: ٧١) ؛ فلست أدري كيف لي بالصَّدَر بعد الورود.

اليقين بما وعد الله ﵎

يقين أبي بكر ﵁ بما وعد الله في حرب الروم والفرس

أخرج الترمذي عن نيار بن مُكرَم الأسلمي ﵁ قال: لما نزلت ﴿الم﴾ ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ ﴿فِى أَدْنَى الاْرْضِ﴾ ﴿وَهُم مّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ﴾ ﴿سيغلبون في بضع سنين﴾ (سورة الروم، الآيات: ١ - ٤) فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم، فكان السملمون يحبُّون ظهور الروم عليهم لأنهم وإياهم أهل كتاب، وفي ذلك قوله تعالى: ﴿يومئذ يفرح المؤمنون﴾ ﴿بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ ﴿يَنصُرُ مَن يَشَآء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (سورة الروم، الآيتان: ٤ و٥) وكانت قريش تحب ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان بَبْعث، فلما أنزل الله هذه الآية خرج أبو بكر ﵁ يصيح ﴿الم﴾ ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ ﴿فِى أَدْنَى الاْرْضِ وَهُم مّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ ﴿فِى بِضْعِ سِنِينَ﴾ فقال ناس من قريش لأبي بكر: فذاك بيننا وبينكم، زعم صاحبكم أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين، أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى - وذلك قبل تحريم الرِّهان - فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان، وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين؟ فسمِّ بيننا وبينك وسطاً ننتهي إليه، قالوا فسموا بينهم ست سنين، قال: فمضت ست السنين قبل أن يظهروا، فأخذ

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 4، ص 74 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.