فتعجبت لذلك، فأصبحت فذكرت ذلك للنبي ﷺ أو ذُكر لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ «أليس قد صام بعده رمضان، وصلَّى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة سَنَة» قال في الترغيب: رواه أحمد بإسناد حسن، ورواه ابن ماجه وابن حِبّان في صحيحه والبيهقي كلّهم عغن طلحة بنحوه أطول منه، وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره: «فلَمَا بينهما أبعد مما بين السماء والأرض» .
قوله ﵇ لرجل عن الصلاة: إنها كفارة ذنبك
وأخرج الطبراني عن الحارث عن علي ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ في المسجد ننتظر الصلاة، فقام رجل فقال: إني أصبت ذنباً، فأعرض عنه؛ فلما قضى النبي ﷺ الصلاة قام الرجل فأعاد القول، فقال النبي ﷺ «أليس قد صليت معنا هذه الصلاة وأحسنت لها الطُّهور» ؟ قال: بلى، قال: «فإنها كفارة ذنبك» ؛ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط والحارث ضعيف. اهـ.
قوله ﵇ لرجل سأله عن أفضل الأعمال
وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمرو ﵁ أن رجلاً جاء إلى النبي ﷺ يسأله عن أفضل الأعمال، فقال رسول الله ﷺ «الصلاة» قال: ثم مَهْ؟ قال: الصلاة قال: ثم (مَهْ؟ قال: الصلاة) - ثلاث مرات فلما غلب عليه