Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 400

  1. الباب الثالث باب تحمل الشدائد في الله
  2. تحمل شدة الخوف في الدعوة إلى الله

تَرَوْهَا﴾ (الأحزاب: ٩) إلى قوله: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً﴾ (الأحزاب: ٢٥) . كذا في البداية، وأخرجه أبو داود، وابن عساكر بسياق آخر مطوَّلاً كما في كنز العمال.

وأخرجه مسلم عن يزيد التَيْمي قال: كنا عند حذيفة ﵁ فقال له رجل: لو أدركتُ رسول الله ﷺ قاتلتُ معه وأبليتُ. فقال له حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟ لقد رأيتُنا مع رسول الله ﷺ ليلة الأحزاب في ليلة ذات ريح شديدة وقرّ. فقال رسول الله ﷺ «ألا رجل يأتيني بخبر القوم يكون معي يوم القيامة؟» فذكر الحديث نحو حديث عبد العزيز باختصار، وفي حديثه: فأتيتُ رسول الله ﷺ فأصابني البرد حين رجعت وقرِرْت، فأخبرت رسول الله ﷺ وألبسني من فَضْل عباءة كانت عليه يصلِّي فيها، فلم أبرح نائماً حتى الصبح. فلما أن أصبحت قال رسول الله ﷺ «قم يا نَوْمان» . وأخرجه ابن إسحاق عن محمد بن كعب القُرَظي ﵁ منقطعاً، وفي حديثه: فقال: من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع؟» فشرط له رسول الله ﷺ الرجعة؛ «أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة» . فما قام رجل من شدة الخوف وشدة الجوع والبرد.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 400 (SanadKitab #8528, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.